أخبارمتفرقات

أستاذة فرنسية تفقأ عين زميلتها بسبب الغيرة!

أصدرت المحكمة الابتدائية لجنايات مجلس قضاء ولاية تبسة الجزائرية، يوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2018، بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، في حق أستاذة مادة اللغة الفرنسية بالتعليم المتوسط، ومقتصدة بذات المؤسسة التربوية، وذلك من أجل جنايتي تكوين جمعية أشرار، والجرح العمدي مع سبق الإصرار والترصد، المؤدية إلى عاهة مستديمة، المتعلقة بفقدان البصر.

كما برّأت المحكمة، حسب صحيفة الشروق الجزائرية، سائق السيارة التي استعملت أثناء الجريمة، بعد أن طالب ممثل النيابة في حقهم بأقصى العقوبات، في جلسة ماراطونية امتدت إلى نحو 10ساعات متتالية.

وتعود أسباب الجريمة، إلى أنّ الأستاذة الضحية، وهي أستاذة لغة فرنسية أيضا، كانت قد نجحت في مسابقة الأساتذة، ليتم ترسيمها بمالمدرسة الاعدادية ببئر العاتر، إلا أن الأستاذة الجانية وهي أستاذة معوضة، رأت أن مكانتها أخذتها الأستاذة الجديدة، وبقيت تخطط للانتقام منها رفقة المقتصدة، المقيمتين بنفس المؤسسة، أكثر من هذا أن الأستاذة الجانية تعمل خارج الإطار القانوني ودون علم مديرية التربية لولاية تبسة، وفق ذات المصدر.

وبعد الاتفاق بين الأستاذة المتهمة، مع ابن خالتها القاصر الذي لم يتعد سن الـ 16، وبالتنسيق مع المقتصدة، لتنفيذ الجريمة النكراء، وبعد تحديد توقيت دخول وخروج الأستاذة الضحية، منح للطفل مبلغ ألف دينار جزائري لشراء قارورة من الأسيد، ووضعها في إناء من الألمينيوم على شكل دائرة حتى تكون عملية الرش تمس كل الوجه، وفق صحيفة الشروق الجزائرية.

ووأشارت الصحيفة، إلى أنه عند خروج الأستاذة قامت المقتصدة بالحديث معها قرب الباب، ولمّحت للتلميذ منفذ الجريمة، بأن المعنية هي من تتحدث معها ومباشرة قام برشها بمادة الأسيد وفرّ عن موقع الجريمة على متن سيارة كان يقودها شخص آخر.

وفقدت الضحية بصرها نهائيا، وتم تسليط عقوبة 10 سنوات في حق الأستاذة والمقتصدة والقاصر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق