أخبارسياسة

الجهيناوي: قدّمت استقالتي ولم تقع اقالتي

أفاد خميس الجهيناوي، الثلاثاء، بأنه “قرر الاستقالة” من مهامه كوزير للشؤون الخارجية “لاستحالة مواصلة مهامه وفق ما تقتضيه الأعراف الديبلوماسية”، علما، في هذا الخصوص، وأن رئاسة الحكومة كانت أعلنت في وقت سابق من اليوم أنه تم إعفاء الجهيناوي من مهامه.

وذكر الجهيناوي، في نص استقالته التي وجهها إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وتلقت (وات) نسخة منها، أن استقالته “تأتي على إثر استحالة مواصلة مهامه على رأس وزارة الشؤون الخارجية حسب ما تقتضيه الاعراف الديبلوماسية وما يتطلبه ذلك من انسجام بين مؤسسات الدولة خدمة لمصالح تونس واشعاعها على الساحة الدولية”، وفق تعبيره.
وكانت رئاسة الحكومة أعلنت بعد ظهر اليوم الثلاثاء أنه تقرر بعد التشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، إعفاء الجهيناوي وأعضاء آخرين بالحكومة من مهامهم، وهم وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي وكاتب الدولة للديبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني.

وقد تم تكليف صبري باشطبجي كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية، بتسيير شؤون الوزارة طبقا لما تقتضيه النصوص القانونية الجاري بها العمل.

وأثار غياب الجهيناوي أمس الإثنين عن أول لقاء يجريه رئيس الجمهورية قيس سعيّد مع وزير خارجية بلد أجنبي منذ تسلمه مهامه، وهو الوزير الألماني “هايكو ماس”، جدلا واسعا، خاصة في عدد من المواقع الاعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي، على اعتبار أن ما حصل يتعارض مع بروتوكولات اللقاءات الرسمية والأعراف الديبلوماسية.
وكان خميس الجهيناوي تقلد منصب وزير الشؤون الخارجية في جانفي 2016.

مقالات ذات صلة