أخبارسياسة

الدستوري الحر يُحذّر سعيّد

وجه الحزب الدستوري الحر،  اليوم الخميس 24 نوفمبر 2022، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أكد فيها أن “الشعب التونسي عازم على تقرير مصيره بنفسه والخروج من جبة منظومة “ربيع الخراب” التي تمركزت منذ 2011 وفرضت حكم الإخوان مدمري الأوطان وبيادقهم ولن تتمكن أي قوة خارجية من إثنائه عن النضال لإسترجاع الدولة الوطنية ولن ينجح أي تدخل خارجي في إجباره على القبول بأن يحكم خارج الشرعية وأن يحرم من اختيار حكامه وممثليه بالبرلمان عبر انتخابات رئاسية وتشريعية مطابقة للمعايير الدولية”.
وحذّر الدستوري الحر رئيس الجمهورية من “الإستقواء بالحكام الأجانب أصحاب القرار في المؤسسات المالية الدولية لضمان البقاء بالكرسي رغم عدم شرعيتك مقابل الإذعان لشروطهم وإملاءاتهم والإمضاء على إجراءات اقتصادية ومالية واجتماعية لا يعلم المواطنون عنها شيئا ومن شأنها أن تعمق معاناتهم وتخفض مقدرتهم الشرائية وتزيدهم فقرا وجوعا”.
كما نبه رئيس الدولة “إلى أن التاريخ لن يغفر لك التلاعب بالمصلحة العليا للوطن وإهدار الوقت في رفع الشعارات الوهمية دون تحقيق أي إنجاز لفائدة البلاد التي تتخبط في أزمة مالية واقتصادية خانقة ولن ينسى أنك أوهمت الرأي العام بأن قرارات 25 جويلية 2021 تهدف لتخليص تونس من شرور الإخوان ومحاسبة المفسدين وتصحيح المسارات الخاطئة في حين أن الغاية الوحيدة من وراء تلك القرارات هي إنقاذ الغنوشي وزمرته من الغضب الشعبي و مواصلة التستر على الأخطبوط الإخواني المنتشر في البلاد وتبييض جرائمه وإعطاء الأولوية لبسط هيمنتك على مفاصل الدولة وصرف المال العام دون وجه حق لتنفيذ مخطط التقسيم والفتنة المجتمعية وتفكيك المؤسسات و وضع حجر الأساس لدولة الخلافة المناهضة للنظام الجمهوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى