أخباروطنية

المقرّر الخاص للأمم المتحدة : التونسيون متشبثون بالمسار الديمقراطي

اختتم المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، كلمن نيالتسوسي فولى، اختتم زيارته الرسمية إلى تونس التي أداها خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 28 سبتمبر الحالي.

ورحّب الخبير،  بالتقدم الذي أحرزته تونس في مجال حماية حقوق الانسان منذ الثورة وكذلك بتوفر إرادة لدى السلطات لاعتماد قوانين ومؤسسات جديدة تتماشى مع المعايير الدولية، مشددا على ضرورة تفعيل تلك القوانين.

وأعرب المقرّر الخاص للأمم المتحدة خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الجمعة 28 سبتمبر 2018 بالعاصمة، على قلقه إزاء التأخير في تركيز المحكمة الدستورية ودائرة المحاسبات الجديدة وهيئة حقوق الانسان، مبينا أن دون هذه المؤسسات لا يمكن ضمان الانتقال الديمقراطي الذي يقوم على الحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات.
وأشار إلى أن المرسوم التشريعي عدد 88 لسنة 2011 يضمن إطارا قانونيا مناسبا لانشاء الجمعيات وسير عملها ومن الضروري التطبيق الكامل للمرسوم من أجل ضمان الشفافية والنزاهة.
واستغرقت زيارة كليمان فولي إلى تونس 10 أيام، زار خلالها مختلف مناطق البلاد.

Articles similaires