أخبارجهوية

جندوبة: الدعوة إلى الإسراع في مدواة مزارع الحبوب من الأمراض الفطرية

دعت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية في جندوبة كافة المزارعين إلى الإسراع في مداواة مزارع الحبوب و البقوليات واقتناء المبيدات اللازمة واحترام الجرعة (المقدار) المنصوح بها وذلك بعد أن تبيّن ظهور عدد من الأمراض الفطرية التي تهدّد هذه المزارع و تعيق نموّها وتشكل خطرا على مردوديتها في حال تأخرت عملية المداواة وفق ما أكده اليوم السبت 9 فيفري 2019، المندوب المندوب الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة بالنيابة.

وأكّد العوادي أن الإدارة العامة لصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية وبالتعاون مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية وفي مقدمتها الولايات التي شهدت في الآونة الأخيرة تقلبات مناخية لافتة قامت خلال مطلع هذا الاسبوع بمعاينات ميدانية لمزارع الحبوب والبقوليات وسجّلت وجود إصابات وصفتها بالحادة بمرض الصدأ التاجي على “القصيبة” وظهور البؤر الأولى لمرض الصدأ الأصفر وبداية ظهور مرض التبقّع السبتوري على مستوى الأوراق السفلى ببعض حقول القمح وكذلك الشأن لمرض البياض الدقيقي ومرض التبقّع الشبكي لمزارع الشعير .

وأضاف أن مثل هذه الأمراض تأتي كنتيجة طبيعية للتقلبات المناخية وهو ما يستوجب في نظر المندوبية وأمام الاستقرار المناخي الإسراع في مداواة هذه المزارع وإنقاذها من التأثيرات السلبية و المباشرة لمثل هذه الأمراض .

وكانت ولاية جندوبة التي تحتل مرتبة متقدمة في زراعة الحبوب (87 الف هكتار) وبقية الولايات المجاورة لها قد شهدت خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر جانفي المنقضي والأسبوع الأول من شهر فيفري الجاري نزول كميات كبيرة من الأمطار وكميات مماثلة من الثلوج استتبعت بفيضانات غمرت مئات الهكتارات من مزارع الحبوب وخاصة منها المحاذية لضفاف نهر مجردة وعدد من الأودية من بينها وادي “خولان” ووادي “الرغاي” ووادي “ملاّق” ووادي “تاسة” ووادي “كسّاب” ووادي “الصوفي” ووادي “بجر” وغيرها من المجاري المائية المرتبطة بها اضافة الى تغدّق الاف الهكتارات من مزارع الحبوب واللفت السكري وركود مياه الأمطار في عدد منها وتحويلها إلى مستنقعات بات من الصعب مداواتها او إنقاذها حسب تصريحات عدد من الفلاحين المتضررين في الجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى