أخبارسياحة

سياحة شتوية في ماربيا

غالبًا ما كانت مقاصد السياحة في “ماربيا” أو “مربلة” في جنوب إسبانيا، شتاءً، تتركّز حول لعب الجولف وتذوّق أطباق المطبخ الأندلسي، كما الجولات في المعالم السياحيّة، بعيدًا من الحشود. علمًا أن هذه البقعة في إسبانيا تتمتّع بحوالي ستّ ساعات من أشعّة الشمس كلّ يوم في الفصل البارد، وتكاد تكون الصورة المستلّة منها بمثابة بطاقات بريديّة من فرط روعتها.

تبرز “ماربيا” الأنيقة بين المنتجعات الساحليّة، فهي تقع في الجهة الغربية من “كوستا ديل سول”، بين “فوينخيرولا” و”إيستيبونا”، وتطلّ مباشرةً على البحر الأبيض المتوسط جنوبًا، وتدعمها سلسلة جبال “سييرا بلانكا” المثيرة التي يبلغ طول أعلى قممها 1200 مترًا. وصول السائح إلى “ماربيا” سهل عبر مطار ملقة، حيث يُتاح استخدام خدمات سيّارات الأجرة للسفر إليها. وإذا كانت الشواطئ تحظى بالشهرة أوّلًا فيها، فإنّ “المدينة القديمة” لا تقلّ أهميّة، فهي تحضن المباني القديمة ذات الشرفات المصنوعة من الحديد، والمزيّنة بنبات الجهنمية، والشوارع المرصوفة بالحصى والأشجار الظليلة.
شتاء “ماربيا” الإسبانية معتدل، ما يسمح بمشاهدة المعالم السياحيّة، بعيدًا من الزحمة التي تعرفها موسم الذروة الصيفي، بالإضافة إلى الريف القريب.

مقالات ذات صلة