أخبارسياسة

عائلة صالح بن يوسف تطلب من الدولة الإعتراف بجريمة الإغتيال

إنطلقت اليوم الخميس 16 ماي 2019، محاكمة المتورطين في إغتيال الزعيم السياسي صالح بن يوسف سنة 1961 بالدائرة الجنائية المتخصّصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس

وقال لطفي بن يوسف نجل صالح بن يوسف، أمام هيئة المحكمة إنّ العائلة تطلب من الدولة الإعتراف بجريمة إغتيال والده، لتورّط ”أجهزة وزارة الداخلية ووزارة الخارجية في جريمة الإغتيال بألمانيا”، حسب قوله، وإلغاء الأحكام بالإعدام الصادرة ضد بن يوسف في 1967.

وأشار إلى ”تورّط الزعيم الحبيب بورقيبة في إغتيال بن يوسف، وإلى أنّ بورقيبة اعترف بذلك خلال محاضرة بمعهد الصحافة في الثمانينات”، حسب قوله.

ويذكر أنّ المنسوب إليهم الانتهاك وهم ”عبد الله بن مبروك الورداني” و”محمد بن خليفة” و”حميدة بن طرهوت”، لم يحضروا الجلسة بسبب تعذّر تبليغهم، لإقتضاب الهوية ولكونهم مجهولي المقر، وفق ما أعلن عنه رئيس المحكمة​​​​​، فيما طالب القائمون بالحق الشخصي بتأخير القضية.

مقالات ذات صلة