أخبارسياحة

معالم سياحية في لشبونة جديرة بالاستكشاف

تقع عاصمة البرتغال المشمسة، لشبونة، عند نقطة التقاء مصب نهر تاجوس بالمحيط الأطلسي. المدينة المطلّة على النهر، غنيّة، وتحتوي على نقاط جذب عدّة للسائحين، ومنها أنقاض قلعة مغاربيّة تطفو على تلّة من تلال السبع بالمدينة، ومقهى رصيف محاط بجدار قديم من أيّام حضور القوط الغربيين إلى المدينة… جولة على على معالم سياحية معروفة في لشبونة، في الآتي.

برج “بيليم”

يقع برج “بيليم”، المعروف أيضاً باسم “برج سانت فنسنت”، على جزيرة في نهر “تاجوس”. يرجع تاريخ البرج الضخم المذكور إلى سنة 1515، وكان ارتفع للدفاع عن لشبونة من الغزاة، والترحيب بأصدقاء المدينة. البنيان مصمّم من الحجر الجيري، وهو مكون من أربع طبقات، ويتصل به حصن؛ كان في المعقل مساحة لـ 17 مدفعاً يمكنها إطلاق طلقات بعيدة المدى.

 

“قلعة سان جورج”

تصنّف “قلعة سان جورج” بأنّها من كنوز لشبونة القديمة، وهي تقع على قمّة تلّة في منطقة “ألفاما”. هناك، تتعدّد مناطق الجذب؛ يفسّر الأمر إلى أن تاريخ المعالم في هذه البقعة يرجع إلى الحقبة التي كانت فيها لشبونة تحت الحكم المغربي، ولو أنّ الموقع كان حُصّن قبل قرون، عندما كان الرومان والقوط الغربيون في السلطة أيضاً.
بعد طرد المغاربة في سنة 1147، تحوّلت وظيفة القلعة إلى مقرّ إقامة ملكي، وذلك حتى أوائل القرن السادس عشر. اليوم، الأحياء المحيطة هي موطن لمتحف يضمّ معروضات أثرية.

متحف لشبونة المائي

يعدّ Oceanarium أحد أفضل مناطق الجذب السياحي الحديثة في لشبونة، وهو يستقطب العائلات صحبة الأطفال، ويرجع تاريخه إلى سنة 1998، في الحقبة التي شهدت على تحسينات وورش عرفتها المدينة، عندما استضافت المعرض العالمي لسنة 1998. يقع متحف لشبونة المائي في Parque das Nações بشمال شرقي لشبونة، وهو أكبر حوض مائي داخلي في أوروبا. ينقسم المكان إلى أربعة أقسام، كلّ منها يمثّل محيطاً مختلفاً. وفي المجموع، يطلع السائحون، بعد الفراغ من الزيارة، على كلّ أنواع الحياة البحريّة. هناك، يوفّر التنزّه في حوض السمك الملوّن، مع الطيور الاستوائيّة التي ترفرف فوقه، تجربة غامرة لا ينبغي تفويتها.

“براكا دو كوميرسيو”

يعدّ “براكا دو كوميرسيو” معلماً سياحيّاً بارزاً يقع على الواجهة البحريّة وسط مدينة لشبونة، وهو عبارة عن ساحة واسعة محاطة بمبانٍ أنيقةٍ تعود إلى القرن الثامن عشر. جعل دوم خوسيه الأوّل من البرتغال قصره هناك، حتى حوّله الزلزال في سنة 1755 إلى أنقاض. ولا يزال السكان المحليون يشيرون إلى الساحة باسم Terreiro do Paco (أو ساحة القصر الملكي). ويهيمن على وسط الساحة نصب تذكاري يظهر الملك على ظهر الخيل. وفي المكان، يبدو قوس نصر كبير من سنة 1873، في الجانب الشمالي من الساحة، التي تتعدّد فيها الفنادق والمتاجر والمطاعم…

مقالات ذات صلة