أخبارثقافة

وُصِفَ بالـ”إباحي”: الفيلم الجديد للتونسي عبد اللطيف كشيش يثير ضجة في مهرجان كان

أثار فيلم “مكتوب ماي لوف: إنترمتزو” للمخرج التونسي الفرنسي عبداللطيف كشيش ، الفائز بالسعفة الذهبية قبل ست سنوات، ردود فعل متباينة بعد عرضه مساء أمس في المسابقة الرسمية بالدورة الـ72 من مهرجان كان السينمائي.

وفضل الكثير من الحاضرين للعرض مغادرة القاعة قبل انتهاء الفيلم للملل الذي أصابهم، جراء غياب الخيوط الأولى لقصة الفيلم رغم مرور أكثر من نصف مدته ، الشريط يدوم 3 ساعات و28 دقيقة ، حيث وجد المشاهد نفسه أمام عروض للأجساد الأنثوية في أماكن مختلفة، احتلت إحدى الملاهي الليلية الحيز الأهم فيها.

ولم تقتصر الانتقادت على الحاضرين داخل قاعة العرض فقط، بل امتدت إلى موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الذي شهد نشر مجموعة من التغريدات عن الفيلم من قبل مشاهديه الذين وصفوه بـ “الصادم”، حيث علق أحدهم على الفيلم: “انه فيلم إباحي.. السينما شيء آخر” واتهمت احدى السيدات  “كشيش” بالإساءة إلى السيدات، حيث قالت إحداهن: “في 2019 وما زال كشيش يصور أجساد السيدات على أنها أغراض في مهرجان كان.. لا شكر لكم”.

وقالت الكاتبة آنا بوردجيس، عبر حسابها على “تويتر”: “لقد قمت بإحصاء المشاهد التي تظهر فيها أرداف النساء في الفيلم، ووصل عددهم إلى 178 مشهدا، إذا جرى حذفهم أظن أن مدة الفيلم لن تكون أطول من 20 دقيقة”.
ويظهر الفيلم في البداية مصورا يلتقط صورا لجسد امرأة عارية، ثم ينتقل المخرج إلى شاطئ سات جنوبي فرنسا لتركز الكاميرا أيضا على جسد المرأة بشكل كبير أثناء تعرف شابين كانا بمعية مجموعة من الفتيات على فتاة باريسية، تقضي عطلتها بصحبة أسرتها في المنطقة، ليأخذ المشاهد إلى ملهى ليلي، طغت فيها لغة الجسد على الكلام.

يتحدث الفيلم بسيناريو فقيرعن التناقضات التي تعيشها فتاة، تقول إنها مقبلة على الزواج من جندي في مهمة بالعراق، إلا أنها حامل من شخص آخر لا يبدي أي حماس للزواج منها، فيما يظل يواصل مطاردتها طلبا للمتعة الجنسية، كما هو شأن صديق آخر رضخت لرغبته في الأخير بعد إلحاح طويل منه، في مشهد جنسي ساخن دام لدقائق طويلة في مرحاض الملهى.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح الجمعة، بدا مخرج “حياة أديل” متوترا، خاصة عندما سألته صحفية عن قضية قالت إنه يواجه فيها تهمة الاعتداء الجنسي، فاتهمها بالاستفزاز. فيما فسر طريقة تناوله للفيلم بالقول: “أحاول إظهار ما يهزني من الداخل: البطون، والأجساد”، قبل أن يواصل أن هدف الفيلم هو “الاحتفال بالحياة، الحب، الموسيقى، الجسد، وتجريب محاولات أخرى للحكي السينمائي…”.

وكالات٥

مقالات ذات صلة