ويتبدى ذلك جليا في أن ما تقدمه إيران للعراق من كهرباء مقابل مليارات الدولارات منذ سنوات لا ولن يوقف معاناة بغداد مع نقص الكهرباء، وأنها تحولت إلى ورقة ضغط بيد إيران ليس إلا، وفق ما قال محللون ومسؤولون لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وقال السياسي العراقي المستقل، غانم العابد، إن الحكومات العراقية المتعاقبة أنفقت حوالي 40 مليار دولار أميركي على الكهرباء، قائلا “إنه بهذا المبلغ كان من الممكن شراء أصول شركات كهربائية كاملة، مثل سيمنز الألمانية”.

وأكد مراقبون أن إيران، وعبر أذرعها في العراق، عرقلت بناء محطات الكهرباء، لتظل ممسكة بهذه الورقة الحساسة بغية استخدامها كورقة ضغط على الشعب العراقي حين تشعر أن مصالحها باتت مهددة.

وهذا ما كشقته الأزمة الأخيرة في البصرة، حين  افتعلت إيران أزمة كهرباء في محاولة للضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي وتيارات عراقية تسعى لتشكيل حكومة جديدة، عقب انتخابات برلمانية أسفرت عن تراجع الجماعات المرتبطة عضويا بطهران.